الرب يفتح اعين العمي. الرب يقوم المنحنين. الرب يحب الصديقين
TSK
TSK · انجيل لُوقَا 7:22
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولا تحسر عيون الناظرين، واذان السامعين تصغي
«انا الرب قد دعوتك بالبر، فامسك بيدك واحفظك واجعلك عهدا للشعب ونورا للامم
اخرج الشعب الاعمي وله عيون، والاصم وله اذان
هانذا اتي بهم من ارض الشمال، واجمعهم من اطراف الارض. بينهم الاعمي والاعرج، الحبلي والماخض معا. جمع عظيم يرجع الي هنا
ولما جاء الي البيت تقدم اليه الاعميان، فقال لهما يسوع:«اتؤمنان اني اقدر ان افعل هذا؟» قالا له:«نعم، يا سيد!»
وتقدم اليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم
«روح الرب علي، لانه مسحني لابشر المساكين، ارسلني لاشفي المنكسري القلوب، لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر، وارسل المنسحقين في الحريه
ثم تقدم ولمس النعش، فوقف الحاملون. فقال: «ايها الشاب، لك اقول: قم!»
فضحكوا عليه، عارفين انها ماتت
ولما اقترب من اريحا كان اعمي جالسا علي الطريق يستعطي
اجاب الرجل وقال لهم:«ان في هذا عجبا! انكم لستم تعلمون من اين هو، وقد فتح عيني
لان كثيرين من الذين بهم ارواح نجسه كانت تخرج صارخه بصوت عظيم. وكثيرون من المفلوجين والعرج شفوا
فلما وقف المشتكون حوله، لم ياتوا بعله واحده مما كنت اظن