TSK

TSK · أنجيل مَرْقُسَ 11:18

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

فقال ملك اسرائيل ليهوشافاط: « انه يوجد بعد رجل واحد لسؤال الرب به، ولكني ابغضه لانه لا يتنبا علي خيرا بل شرا، وهو ميخا بن يمله». فقال يهوشافاط: «لا يقل الملك هكذا»

هكذا قال الرب فادي اسرائيل، قدوسه، للمهان النفس، لمكروه الامه، لعبد المتسلطين: «ينظر ملوك فيقومون. رؤساء فيسجدون. لاجل الرب الذي هو امين، وقدوس اسرائيل الذي قد اختارك»

فلما راي رؤساء الكهنه والكتبه العجائب التي صنع، والاولاد يصرخون في الهيكل ويقولون:«اوصنا لابن داود!»، غضبوا

ولما سمع رؤساء الكهنه والفريسيون امثاله، عرفوا انه تكلم عليهم

لان هيرودس كان يهاب يوحنا عالما انه رجل بار وقديس، وكان يحفظه. واذ سمعه، فعل كثيرا، وسمعه بسرور

فطلبوا ان يمسكوه، ولكنهم خافوا من الجمع، لانهم عرفوا انه قال المثل عليهم. فتركوه ومضوا

وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمه الخارجه من فمه، ويقولون: «اليس هذا ابن يوسف؟»

فطلب رؤساء الكهنه والكتبه ان يلقوا الايادي عليه في تلك الساعه، ولكنهم خافوا الشعب، لانهم عرفوا انه قال هذا المثل عليهم