او اذا مس نجاسه انسان من جميع نجاساته التي يتنجس بها، واخفي عنه ثم علم، فهو مذنب
TSK
TSK · سفر اَلْعَدَد 19:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«واذا اخطا احد وعمل واحده من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها، ولم يعلم، كان مذنبا وحمل ذنبه
فتعزلان بني اسرائيل عن نجاستهم لئلا يموتوا في نجاستهم بتنجيسهم مسكني الذي في وسطهم
قل لهم: في اجيالكم كل انسان من جميع نسلكم اقترب الي الاقداس التي يقدسها بنو اسرائيل للرب، ونجاسته عليه، تقطع تلك النفس من امامي. انا الرب
وهكذا تفعل لهم لتطهيرهم: انضح عليهم ماء الخطيه، وليمروا موسي علي كل بشرهم، ويغسلوا ثيابهم فيتطهروا
واما النفس التي تعمل بيد رفيعه من الوطنيين او من الغرباء فهي تزدري بالرب. فتقطع تلك النفس من بين شعبها
وياخذ رجل طاهر زوفا ويغمسها في الماء وينضحه علي الخيمه، وعلي جميع الامتعه وعلي الانفس الذين كانوا هناك، وعلي الذي مس العظم او القتيل او الميت او القبر
الشرير يطرد بشره، اما الصديق فواثق عند موته
لانه ان كانت الكلمه التي تكلم بها ملائكه قد صارت ثابته، وكل تعد ومعصيه نال مجازاه عادله
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»
لان خارجا الكلاب والسحره والزناه والقتله وعبده الاوثان، وكل من يحب ويصنع كذبا