فدخل موسي وهارون الي فرعون وقالا له: «هكذا يقول الرب اله العبرانيين: الي متي تابي ان تخضع لي؟ اطلق شعبي ليعبدوني
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 4:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولا تحيدوا. لان ذلك وراء الاباطيل التي لا تفيد ولا تنقذ، لانها باطله
اما انت يا رب فترس لي. مجدي ورافع راسي
راي المسكين ناقضتم، لان الرب ملجاه
وادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني»
احقا بالحق الاخرس تتكلمون، بالمستقيمات تقضون يا بني ادم؟
اما الملك فيفرح بالله. يفتخر كل من يحلف به، لان افواه المتكلمين بالكذب تسد لامام المغنين. مزمور لداود
وابدلوا مجدهم بمثال ثور اكل عشب
لان القضاء علي العمل الرديء لا يجري سريعا، فلذلك قد امتلا قلب بني البشر فيهم لفعل الشر
فيرتاعون ويخجلون من اجل كوش رجائهم، ومن اجل مصر فخرهم
ليس من يدعو بالعدل، وليس من يحاكم بالحق. يتكلون علي الباطل، ويتكلمون بالكذب. قد حبلوا بتعب، وولدوا اثما
هل بدلت امه الهه، وهي ليست الهه؟ اما شعبي فقد بدل مجده بما لا ينفع!
علي حسبما كثروا، هكذا اخطاوا الي، فابدل كرامتهم بهوان
فحدث صياح عظيم، ونهض كتبه قسم الفريسيين وطفقوا يخاصمون قائلين:«لسنا نجد شيئا رديا في هذا الانسان! وان كان روح او ملاك قد كلمه فلا نحاربن الله»
لذلك اطرحوا عنكم الكذب، وتكلموا بالصدق كل واحد مع قريبه، لاننا بعضنا اعضاء البعض