طوبي للذي ينظر الي المسكين. في يوم الشر ينجيه الرب
TSK
TSK · سفر أَعْمَالُ الرُّسُلِ 20:35
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من يرحم الفقير يقرض الرب، وعن معروفه يجازيه
شددوا الايادي المسترخيه، والركب المرتعشه ثبتوها
اشفوا مرضي. طهروا برصا. اقيموا موتي. اخرجوا شياطين. مجانا اخذتم، مجانا اعطوا
وقال ايضا للذي دعاه:«اذا صنعت غداء او عشاء فلا تدع اصدقاءك ولا اخوتك ولا اقرباءك ولا الجيران الاغنياء، لئلا يدعوك هم ايضا، فتكون لك مكافاه
فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من ان يحصل في اهانه، بل ايضا هيكل ارطاميس، الالهه العظيمه، ان يحسب لا شيء، وان سوف تهدم عظمتها، هي التي يعبدها جميع اسيا والمسكونه»
ان كان اخرون شركاء في السلطان عليكم، افلسنا نحن بالاولي؟ لكننا لم نستعمل هذا السلطان، بل نتحمل كل شيء لئلا نجعل عائقا لانجيل المسيح
هذا وان من يزرع بالشح فبالشح ايضا يحصد، ومن يزرع بالبركات فبالبركات ايضا يحصد
ولكن ما افعله سافعله لاقطع فرصه الذين يريدون فرصه كي يوجدوا كما نحن ايضا في ما يفتخرون به
لا يسرق السارق في ما بعد، بل بالحري يتعب عاملا الصالح بيديه، ليكون له ان يعطي من له احتياج
وان تحرصوا علي ان تكونوا هادئين، وتمارسوا اموركم الخاصه، وتشتغلوا بايديكم انتم كما اوصيناكم
لذلك قوموا الايادي المسترخيه والركب المخلعه
ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لانه بذبائح مثل هذه يسر الله