ولا تحيدوا. لان ذلك وراء الاباطيل التي لا تفيد ولا تنقذ، لانها باطله
TSK
TSK · سفر اَلتَّثْنِيَة 32:21
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لاجل كل خطايا بعشا، وخطايا ايله ابنه التي اخطاا بها، وجعلا اسرائيل يخطئ، لاغاظه الرب اله اسرائيل باباطيلهم
واوقدوا هناك علي جميع المرتفعات مثل الامم الذين ساقهم الرب من امامهم، وعملوا امورا قبيحه لاغاظه الرب
من اجل انهم تركوني واوقدوا لالهه اخري لكي يغيظوني بكل عمل ايديهم، فيشتعل غضبي علي هذا الموضع ولا ينطفئ
اغاظوه بمرتفعاتهم، واغاروه بتماثيلهم
هل بدلت امه الهه، وهي ليست الهه؟ اما شعبي فقد بدل مجده بما لا ينفع!
هوذا صوت استغاثه بنت شعبي من ارض بعيده: « العل الرب ليس في صهيون، او ملكها ليس فيها؟» «لماذا اغاظوني بمنحوتاتهم، باباطيل غريبه؟»
هل يوجد في اباطيل الامم من يمطر، او هل تعطي السماوات وابلا؟ اما انت هو الرب الهنا؟ فنرجوك، لانك انت صنعت كل هذه
ومد شبه يد واخذني بناصيه راسي، ورفعني روح بين الارض والسماء، واتي بي في رؤي الله الي اورشليم، الي مدخل الباب الداخلي المتجه نحو الشمال، حيث مجلس تمثال الغيره، المهيج الغيره
الذين يراعون اباطيل كاذبه يتركون نعمتهم
كما يقول في هوشع ايضا:«سادعو الذي ليس شعبي شعبي، والتي ليست محبوبه محبوبه
فاقول: العلهم عثروا لكي يسقطوا؟ حاشا! بل بزلتهم صار الخلاص للامم لاغارتهم
واما انتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، امه مقدسه، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمه الي نوره العجيب