فقال ابرام للوط: «لا تكن مخاصمه بيني وبينك، وبين رعاتي ورعاتك، لاننا نحن اخوان
TSK
TSK · سفر أَمْثَالٌ 17:14
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واجتمع رجال افرايم وعبروا الي جهه الشمال، وقالوا ليفتاح: «لماذا عبرت لمحاربه بني عمون ولم تدعنا للذهاب معك؟ نحرق بيتك عليك بنار»
وكان القتال شديدا جدا في ذلك اليوم، وانكسر ابنير ورجال اسرائيل امام عبيد داود
وكلمهم حسب مشوره الاحداث قائلا: «ابي ثقل نيركم وانا ازيد عليه. ابي ادبكم بالسياط واما انا فبالعقارب»
فاستشار امصيا ملك يهوذا، وارسل الي يواش بن يهواحاز بن ياهو ملك اسرائيل قائلا: «هلم نتراء مواجهه»
الخصام انما يصير بالكبرياء، ومع المتشاورين حكمه
الجواب اللين يصرف الغضب، والكلام الموجع يهيج السخط
محب المعصيه محب الخصام. المعلي بابه يطلب الكسر
مجد الرجل ان يبتعد عن الخصام، وكل احمق ينازع
فحم للجمر وحطب للنار، هكذا الرجل المخاصم لتهييج النزاع
نهايه امر خير من بدايته. طول الروح خير من تكبر الروح
وفي تلك الايام اذ تكاثر التلاميذ، حدث تذمر من اليونانيين علي العبرانيين ان اراملهم كن يغفل عنهن في الخدمه اليوميه
ان كان ممكنا فحسب طاقتكم سالموا جميع الناس
والمباحثات الغبيه والسخيفه اجتنبها، عالما انها تولد خصومات