Popularity rank 13

St. Paul the First Hermit

11 Abib · 18 Jul

On this day of the year 341 A.D., the great saint Anba Paul, the first hermit, departed. This Saint was from the city of Alexandria, and had a brother whose name was Peter. After the departure of their father, they divided the inheritance between them.

Story

سير القديسين والشهداء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القديس الأنبا بولا رئيس السواح | أول السوّاح | بولا الطيبي * عناوين : (إظهار/إخفاء) نشأته لقاء مع الأنبا أنطونيوس ← اللغة الإنجليزية : Saint Paul the First Hermit / Paul of Thebes / Paul the Anchorite - اللغة العبرية : פאולוס מתבאי - اللغة اليونانية : Παῦλος ὁ Θηβαῖος - اللغة القبطية : Ⲁⲃⲃⲁ Ⲡⲁⲩⲗⲉ - اللغة اللاتينية : Paulus Eremita.

بعناية إلهية التقى القديس أنبا أنطونيوس أب الأسرة الرهبانية ومؤسسها في العالم برئيس المتوحدين الذي سبقه بسنوات طويلة في حياة رهبانية خفية وسط البرية لا يعلم عنه أحد سوى الله الذي كان يعوله بغرابٍ يقدم له نصف خبزة يوميًا لعشرات السنين؛ يشتّم الله صلواته وتسابيحه رائحة سرور، فدعاه: "حبيبي بولا". St-Takla.org Saint Paul (Paula or Bola) the First Egyptian Anchorite. صورة في موقع الأنبا تكلا : الأنبا بولا أول السواح. نشأته : ولد في مدينة الإسكندرية حوالي سنة 228 م. ولما توفي والده ترك له ولأخيه الأكبر بطرس ثروة طائلة، فأراد بطرس أن يغتصب النصيب الأكبر من الميراث.

إذ اشتد بينهما الجدل أراد القديس أنبا بولا أن يتوجه إلى القضاء. في الطريق رأى جنازة لأحد عظماء المدينة الأغنياء، فسأل نفسه إن كان هذا الغني قد أخذ معه شيئًا من أمور هذا العالم، فاستتفه هذه الحياة الزمنية والتهب قلبه بالميراث الأبدي، لذا عوض انطلاقه إلى القضاء خرج من المدينة، ودخل في قبر مهجور يقضي ثلاثة أيام بلياليها طالبًا الإرشاد الإلهي. ظهر له ملاك يرشده إلى البرية الشرقية، حيث أقام بجبل نمرة القريب من ساحل البحر الأحمر . (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ وأقوال الآباء) .

عاش أكثر من 80 سنة لم يشاهد فيها وجه إنسانٍ، وكان ثوبه من ليف وسعف النخل، وكان الرب يعوله ويرسل له غرابًا بنصف خبزة كل يوم، كما كان يقتات من ثمار النخيل والأعشاب الجبلية أحيانًا، ويرتوي من عين ماء هناك. لقاء مع الأنبا أنطونيوس : ظن القديس أنبا أنطونيوس أنه أول من سكن البراري، فأرشده ملاك الرب بأن في البرية إنسانًا لا يستحق العالم وطأة قدميه؛ من أجل صلواته يرفع الله عن العالم الجفاف ويهبه مطرًا. إذ سمع القديس هذا الحديث السماوي انطلق بإرشاد الله نحو مغارة القديس أنبا بولا حيث التقيا معًا، وقد ناداه أنبا بولا باسمه، وصارا يتحدثان بعظائم الله.

وعند الغروب جاء الغراب يحمل خبزة كاملة، فقال الأنبا بولا: "الآن علمت أنك رجل الله حيث لي أكثر من 80 عامًا يأتيني الغراب بنصف خبزة، أما الآن فقد أتى بخبزة كاملة، وهكذا فقد أرسل الله لك طعامك أيضًا." في نهاية الحديث طلب الأنبا بولا من الأنبا أنطونيوس أن يسرع ويحضر الحلة الكهنوتية التي للبطريرك البابا أثناسيوس لأن وقت انحلاله قد قرب. رجع القديس أنبا أنطونيوس وهو متأثر للغاية، وإذ أحضر الحلة وعاد متجهًا نحو مغارة الأنبا بولا رأى في الطريق جماعة من الملائكة تحمل روح القديس متجهة بها نحو الفردوس وهم يسبحون ويرتلون بفرحٍ.

بلغ الأنبا أنطونيوس المغارة فوجد الأنبا بولا جاثيًا على ركبتيه، وإذ ظن أنه يصلي انتظر طويلًا ثم اقترب منه فوجده قد تنيح، وكان ذلك في الثاني من أمشير (سنة 343 م). بكاه متأثرًا جدًا، وإذ صار يفكر كيف يدفنه أبصر أسدين قد جاءا نحوه، فأشار إليهما نحو الموضع المطلوب فحفرا حفرة ومضيا، ثم دفنه وهو يصلي. حمل الأنبا أنطونيوس ثوب الليف الذي كان يلبسه القديس وقدمه للأنبا أثناسيوس الذي فرح به جدًا، وكان يلبسه في أعياد الميلاد والغطاس والقيامة، وقد حدثت عجائب من هذا الثوب. تحّول الموضع الذي يعيش فيه القديس إلى دير يسكنه ملائكة أرضيون يكرسون كل حياتهم لحياة التسبيح المفرحة بالرب.

* انظر أيضًا: أسماء كنائس باسم القديس الأنبا بولا أول السواح في مصر .

Hymn

في حلة نورانية في ثياب برنقية في أورشليم السمائية بنيوت آفا بافلي
ذبيحة حب قوية حياة برنقية سيرة عطرة حقيقية بنيوت آفا بافلي
داود اليوم مسرور قد تم سر المزمور حين قال لابنة صهيون بنيوت آفا بافلي
قال ياابنة ربك اختارك وأحبك فأصغي وانسي شعبك بنيوت آفا بافلي
حدثنا أيها القديس أنطونيوس الحكيم عن سيرة العظيم بنيوت آفا بافلي
سرت في البرية أطلب بنفس قوية رؤية أب البرية بنيوت آفا بافلي
تعبت في الطريق الحار مثل الحريق حتي وصلت بتدقيق بنيوت آفا بافلي
سألته بدموع افتح باسم المسيح أتيت بعطش وجوع بنيوت آفا بافلي
بعد الحاح كثير وتوسل بالمسيح ظهر بوجهة الوديع بنيوت آفا بافلي
تعانق البطلان بحب وفرح عجيبان حتي نسيا الزمان بنيوت آفا بافلي
ملائكة عما نوئيل شهدت المنظر الجميل فاشتركت بالترتيل بنيوت آفا بافلي
تحدث العظيمان عن السماء والايمان كيف أتي لهذا المكان بنيوت آفا بافلي
قال بلسان فصيح اتكلت علي المسيح وعلي وعده الصريح بنيوت آفا بافلي
رأيت الميت المحمول وأنا بهموس مشغول فسألت في فضول بنيوت آفا بافلي
كيف أربح حياتي وأفرح في مماتي فبدأت في جهادي بنيوت آفا بافلي
قصدة البرية لآبحث عن الآبدية وحياة البتولية بنيوت آفا بافلي
سر حياتي عجيب محفوظ في قلب الحبيب وعمله فيه غريب بنيوت آفا بافلي
واذ بصوت الغراب يعطي واجب الترحاب خبزة كاملة للاحباب بنيوت آفا بافلي
سأل الآنبا أنطونيوس يأتية بثوب أثناسيوس فأطاع من اجل ايسوس بنيوت آفا بافلي
رجع الي ديره قارعا علي صدره رايت يوحنا في مجده بنيوت آفا بافلي
رأيت النبي ايلي بل موسي في البيرية لست رأهبأ بالكلية بنيوت آفا بافلي
ورجع الآنباأنطونيوس حاملا ثوب أثناسيوس حملتة ني أنجيلوس بنيوت آفا بافلي
شهد جسد خاضع علي رجلية راكع فظنه خاشع بنيوت آفا بافلي
رقد بولا بنياح في حضن ابراهيم استراح فصار أول السواح بنيوت آفا بافلي
في رهبة وخشوع شهود الجسد الموضوع فارتمي بالدموع بنيوت آفا بافلي
واذ بأسدين عظيمين اقتربا هادئين وللارض نابشين بنيوت آفا بافلي
عاد الوريث الوحيد بكنز هذا العظيم بتونية من ليف النخيل بنيوت آفا بافلي
في نسك وصبر جميل ضي عمره الطويل حتي مضي بالتهاليل بنيوت آفا بافلي
نفذت الوصية بلا حكمة بشرية بنسك وروحانية بنيوت آفا بافلي
من يترك في هذا العالم أم وأب وأخوان يفرح بيسوع كل آن بنيوت آفا بافلي
تشبهت بالشاروبيم فأحبك العظيم وقلبك الآمين بنيوت آفا بافلي
بأقانيم من الربوات تسبح رب القوات ترتل بالقيثارات بنيوت آفا بافلي
هوذا يسوع المسيح كشف سرك بمديح وذكرت في التسابيح بنيوت آفا بافلي
حقا قال محبوك الكل ذابوا لما رأوك تركوا الكل وأتوك بنيوت آفا بافلي
أطلب من الرب عنا ينزع الكسل منا لنعيش كما يأمرنا بنيوت آفا بافلي