ترتيب الشعبية 13

القديس الأنبا بولا رئيس السواح | أول السوّاح | بولا الطيبي

11 أبيب · 18 Jul

سير القديسين والشهداء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القديس الأنبا بولا رئيس السواح | أول السوّاح | بولا الطيبي * عناوين : (إظهار/إخفاء) نشأته لقاء مع الأنبا أنطونيوس ← اللغة الإنجليزية : Saint Paul the First Hermit / Paul of Thebes / Paul the Anchorite - اللغة العبرية : פאולוס מ…

السيرة

سير القديسين والشهداء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القديس الأنبا بولا رئيس السواح | أول السوّاح | بولا الطيبي * عناوين : (إظهار/إخفاء) نشأته لقاء مع الأنبا أنطونيوس ← اللغة الإنجليزية : Saint Paul the First Hermit / Paul of Thebes / Paul the Anchorite - اللغة العبرية : פאולוס מתבאי - اللغة اليونانية : Παῦλος ὁ Θηβαῖος - اللغة القبطية : Ⲁⲃⲃⲁ Ⲡⲁⲩⲗⲉ - اللغة اللاتينية : Paulus Eremita.

بعناية إلهية التقى القديس أنبا أنطونيوس أب الأسرة الرهبانية ومؤسسها في العالم برئيس المتوحدين الذي سبقه بسنوات طويلة في حياة رهبانية خفية وسط البرية لا يعلم عنه أحد سوى الله الذي كان يعوله بغرابٍ يقدم له نصف خبزة يوميًا لعشرات السنين؛ يشتّم الله صلواته وتسابيحه رائحة سرور، فدعاه: "حبيبي بولا". St-Takla.org Saint Paul (Paula or Bola) the First Egyptian Anchorite. صورة في موقع الأنبا تكلا : الأنبا بولا أول السواح. نشأته : ولد في مدينة الإسكندرية حوالي سنة 228 م. ولما توفي والده ترك له ولأخيه الأكبر بطرس ثروة طائلة، فأراد بطرس أن يغتصب النصيب الأكبر من الميراث.

إذ اشتد بينهما الجدل أراد القديس أنبا بولا أن يتوجه إلى القضاء. في الطريق رأى جنازة لأحد عظماء المدينة الأغنياء، فسأل نفسه إن كان هذا الغني قد أخذ معه شيئًا من أمور هذا العالم، فاستتفه هذه الحياة الزمنية والتهب قلبه بالميراث الأبدي، لذا عوض انطلاقه إلى القضاء خرج من المدينة، ودخل في قبر مهجور يقضي ثلاثة أيام بلياليها طالبًا الإرشاد الإلهي. ظهر له ملاك يرشده إلى البرية الشرقية، حيث أقام بجبل نمرة القريب من ساحل البحر الأحمر . (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ وأقوال الآباء) .

عاش أكثر من 80 سنة لم يشاهد فيها وجه إنسانٍ، وكان ثوبه من ليف وسعف النخل، وكان الرب يعوله ويرسل له غرابًا بنصف خبزة كل يوم، كما كان يقتات من ثمار النخيل والأعشاب الجبلية أحيانًا، ويرتوي من عين ماء هناك. لقاء مع الأنبا أنطونيوس : ظن القديس أنبا أنطونيوس أنه أول من سكن البراري، فأرشده ملاك الرب بأن في البرية إنسانًا لا يستحق العالم وطأة قدميه؛ من أجل صلواته يرفع الله عن العالم الجفاف ويهبه مطرًا. إذ سمع القديس هذا الحديث السماوي انطلق بإرشاد الله نحو مغارة القديس أنبا بولا حيث التقيا معًا، وقد ناداه أنبا بولا باسمه، وصارا يتحدثان بعظائم الله.

وعند الغروب جاء الغراب يحمل خبزة كاملة، فقال الأنبا بولا: "الآن علمت أنك رجل الله حيث لي أكثر من 80 عامًا يأتيني الغراب بنصف خبزة، أما الآن فقد أتى بخبزة كاملة، وهكذا فقد أرسل الله لك طعامك أيضًا." في نهاية الحديث طلب الأنبا بولا من الأنبا أنطونيوس أن يسرع ويحضر الحلة الكهنوتية التي للبطريرك البابا أثناسيوس لأن وقت انحلاله قد قرب. رجع القديس أنبا أنطونيوس وهو متأثر للغاية، وإذ أحضر الحلة وعاد متجهًا نحو مغارة الأنبا بولا رأى في الطريق جماعة من الملائكة تحمل روح القديس متجهة بها نحو الفردوس وهم يسبحون ويرتلون بفرحٍ.

بلغ الأنبا أنطونيوس المغارة فوجد الأنبا بولا جاثيًا على ركبتيه، وإذ ظن أنه يصلي انتظر طويلًا ثم اقترب منه فوجده قد تنيح، وكان ذلك في الثاني من أمشير (سنة 343 م). بكاه متأثرًا جدًا، وإذ صار يفكر كيف يدفنه أبصر أسدين قد جاءا نحوه، فأشار إليهما نحو الموضع المطلوب فحفرا حفرة ومضيا، ثم دفنه وهو يصلي. حمل الأنبا أنطونيوس ثوب الليف الذي كان يلبسه القديس وقدمه للأنبا أثناسيوس الذي فرح به جدًا، وكان يلبسه في أعياد الميلاد والغطاس والقيامة، وقد حدثت عجائب من هذا الثوب. تحّول الموضع الذي يعيش فيه القديس إلى دير يسكنه ملائكة أرضيون يكرسون كل حياتهم لحياة التسبيح المفرحة بالرب.

* انظر أيضًا: أسماء كنائس باسم القديس الأنبا بولا أول السواح في مصر .

المديح

في حلة نورانية في ثياب برنقية في أورشليم السمائية بنيوت آفا بافلي
ذبيحة حب قوية حياة برنقية سيرة عطرة حقيقية بنيوت آفا بافلي
داود اليوم مسرور قد تم سر المزمور حين قال لابنة صهيون بنيوت آفا بافلي
قال ياابنة ربك اختارك وأحبك فأصغي وانسي شعبك بنيوت آفا بافلي
حدثنا أيها القديس أنطونيوس الحكيم عن سيرة العظيم بنيوت آفا بافلي
سرت في البرية أطلب بنفس قوية رؤية أب البرية بنيوت آفا بافلي
تعبت في الطريق الحار مثل الحريق حتي وصلت بتدقيق بنيوت آفا بافلي
سألته بدموع افتح باسم المسيح أتيت بعطش وجوع بنيوت آفا بافلي
بعد الحاح كثير وتوسل بالمسيح ظهر بوجهة الوديع بنيوت آفا بافلي
تعانق البطلان بحب وفرح عجيبان حتي نسيا الزمان بنيوت آفا بافلي
ملائكة عما نوئيل شهدت المنظر الجميل فاشتركت بالترتيل بنيوت آفا بافلي
تحدث العظيمان عن السماء والايمان كيف أتي لهذا المكان بنيوت آفا بافلي
قال بلسان فصيح اتكلت علي المسيح وعلي وعده الصريح بنيوت آفا بافلي
رأيت الميت المحمول وأنا بهموس مشغول فسألت في فضول بنيوت آفا بافلي
كيف أربح حياتي وأفرح في مماتي فبدأت في جهادي بنيوت آفا بافلي
قصدة البرية لآبحث عن الآبدية وحياة البتولية بنيوت آفا بافلي
سر حياتي عجيب محفوظ في قلب الحبيب وعمله فيه غريب بنيوت آفا بافلي
واذ بصوت الغراب يعطي واجب الترحاب خبزة كاملة للاحباب بنيوت آفا بافلي
سأل الآنبا أنطونيوس يأتية بثوب أثناسيوس فأطاع من اجل ايسوس بنيوت آفا بافلي
رجع الي ديره قارعا علي صدره رايت يوحنا في مجده بنيوت آفا بافلي
رأيت النبي ايلي بل موسي في البيرية لست رأهبأ بالكلية بنيوت آفا بافلي
ورجع الآنباأنطونيوس حاملا ثوب أثناسيوس حملتة ني أنجيلوس بنيوت آفا بافلي
شهد جسد خاضع علي رجلية راكع فظنه خاشع بنيوت آفا بافلي
رقد بولا بنياح في حضن ابراهيم استراح فصار أول السواح بنيوت آفا بافلي
في رهبة وخشوع شهود الجسد الموضوع فارتمي بالدموع بنيوت آفا بافلي
واذ بأسدين عظيمين اقتربا هادئين وللارض نابشين بنيوت آفا بافلي
عاد الوريث الوحيد بكنز هذا العظيم بتونية من ليف النخيل بنيوت آفا بافلي
في نسك وصبر جميل ضي عمره الطويل حتي مضي بالتهاليل بنيوت آفا بافلي
نفذت الوصية بلا حكمة بشرية بنسك وروحانية بنيوت آفا بافلي
من يترك في هذا العالم أم وأب وأخوان يفرح بيسوع كل آن بنيوت آفا بافلي
تشبهت بالشاروبيم فأحبك العظيم وقلبك الآمين بنيوت آفا بافلي
بأقانيم من الربوات تسبح رب القوات ترتل بالقيثارات بنيوت آفا بافلي
هوذا يسوع المسيح كشف سرك بمديح وذكرت في التسابيح بنيوت آفا بافلي
حقا قال محبوك الكل ذابوا لما رأوك تركوا الكل وأتوك بنيوت آفا بافلي
أطلب من الرب عنا ينزع الكسل منا لنعيش كما يأمرنا بنيوت آفا بافلي